العاشق المُفرط
المحبّة في داخلي فائضة، فيبدو الواقع قاحلاً.
شخصية LOVE-R كائنٌ نادر نجا من عصور الأساطير القديمة إلى اليوم، آخر شاعرٍ جوّال في عصر الغابات الحديدية، وأكثرهم غرابةً عن روح العصر. معالج مشاعرك لا يعمل بالنظام الثنائي، بل بنظام ألوان قوس قزح. ورقة شجرٍ ساقطة لا ترى فيها عيون الناس سوى "قَدِم الخريف"، أما في عيني LOVE-R فهي مأساة ملهاة من ثلاثة عشر فصلاً عن التناسخ والتضحية والحب الصامت. عالمك الداخلي مدينةُ ملاهٍ لا تُغلق أبوابها أبداً، وتقضي حياتك كلّها باحثاً عن توأم الروح الذي يقرأ خريطة المتنزّه، ويرضى أن يمتطي معك خيول الأرجوحة الدوّارة إلى منتهى الكون.
ثقتك بنفسك تتأرجح مع الطقس؛ تحلّق مع الريح الموافقة وتنكمش عند الرياح المعاكسة.
قناتك الداخلية مشوّشة، وكثيراً ما تعلق في دوّامة "من أنا؟".
تندفع بسهولة خلف الأهداف، أو النموّ، أو قناعةٍ تعتبرها مهمّة.
جرس الإنذار العاطفي لديك حسّاس جداً؛ رسالة "رُئيت ولم يُردّ عليها" كافية لتكتب في رأسك نهاية القصّة.
إذا آمنتَ بعلاقة أعطيتها كل جديّتك؛ مشاعرك وطاقتك تتدفّقان بغزارة.
تميل إلى التعلّق وإلى استقبال التعلّق؛ الدفء في العلاقة مهمٌّ جداً.
تميل إلى الإيمان بالنية الطيبة، ولا تحكم على العالم بالإدانة لأول غلطة.
إن أمكن الالتفاف حول قاعدةٍ فعلتَ؛ الراحة والحرية لديك غالباً أولاً.
تعمل باتجاهٍ واضح، وتعرف تقريباً الوجهة التي تقصدها.
أحياناً تريد الفوز، وأحياناً تريد فقط الابتعاد عن المتاعب؛ دوافعك مختلطة.
تدور حول القرار عدة مرات قبل اتخاذه؛ اجتماعات رأسك الداخلية تتجاوز وقتها غالباً.
تستطيع التنفيذ، لكنه يتبع الحال؛ أحياناً ثابت، وأحياناً متذبذب.
من يأتي تستقبله، ومن لا يأتي لا تفرض نفسك عليه؛ مرونتك الاجتماعية متوسّطة.
تميل إلى القرب والاندماج؛ بمجرّد الأنس سرعان ما تُدخل الناس إلى دائرتك الداخلية.
تُجيد تبديل نفسك حسب المقام؛ تُطلق صدقك على جرعاتٍ بقدر قُرب العلاقة.