التافه
هل أنا... تافهٌ حقاً؟
تهانينا، لقد اختُبرتَ فظهرت لك شخصيةٌ نادرة للغاية: [التافه]. يكون تقدير ذات التافهين هشّاً في العادة، يفتقرون إلى الأمان، وأحياناً يفتقرون إلى الرأي المستقل، ولذلك تستطيع هذه الشخصية استشعار أقوى إشارة WiFi من حولها بدقة، أي الشخص الذي يُعدّونه أكثر الناس موثوقيةً في قلوبهم. الدخول إلى حياة شخصية [التافه] كالدخول إلى بيتٍ زجاجيّ فاخر للسحلبيات: يتطلّب ضبطاً دقيقاً للحرارة والرطوبة، وجلسات تركيبٍ ضوئيّ يوميّة بكلمات "أنا أحبّك" في مواعيدها. امنح التافه قطعة حلوى، يمنحك نظرةَ ثقةٍ كاملةٍ ببريقٍ لمّاع في عينيه. ربما لست تافهاً، لكنك فقط مكشوف الدرع أكثر من اللازم، ومتسرّع في الإخلاص.
تتعامل مع نفسك بقسوةٍ تفوق قسوة الآخرين، وإذا مدحك أحدهم بحثتَ أولاً عن ثغراتٍ في مدحه.
قناتك الداخلية مشوّشة، وكثيراً ما تعلق في دوّامة "من أنا؟".
تندفع بسهولة خلف الأهداف، أو النموّ، أو قناعةٍ تعتبرها مهمّة.
جرس الإنذار العاطفي لديك حسّاس جداً؛ رسالة "رُئيت ولم يُردّ عليها" كافية لتكتب في رأسك نهاية القصّة.
إذا آمنتَ بعلاقة أعطيتها كل جديّتك؛ مشاعرك وطاقتك تتدفّقان بغزارة.
تميل إلى التعلّق وإلى استقبال التعلّق؛ الدفء في العلاقة مهمٌّ جداً.
ترى العالم عبر فلترٍ دفاعي؛ أوّلاً تشكّ ثم تقترب.
تحترم القواعد حين يجب، وتتمرّن على المرونة حين يناسب، دون تصلّبٍ أعمى.
مؤشّر المعنى لديك منخفض، وكثيرٌ من الأمور يبدو كأنه مجرّد مرور.
قبل الفعل تُشغّل منظومة تجنّب الأخطار قبل الطموح.
تدور حول القرار عدة مرات قبل اتخاذه؛ اجتماعات رأسك الداخلية تتجاوز وقتها غالباً.
بينك وبين المواعيد النهائية علاقة متينة؛ كلّما اقترب الموعد أكثر استيقظتَ أكثر.
من يأتي تستقبله، ومن لا يأتي لا تفرض نفسك عليه؛ مرونتك الاجتماعية متوسّطة.
تميل إلى القرب والاندماج؛ بمجرّد الأنس سرعان ما تُدخل الناس إلى دائرتك الداخلية.
تعبيرك مباشر؛ ما في قلبك يصل إلى لسانك من أقصر طريق.