المهرّج
اتضح أننا جميعاً مهرّجون.
انتبه، شخصية JOKE-R ليست "شخصاً" بقدر ما هي مهرّج يرتدي النكات بدلاً من الثياب. تنزع طبقة فتجد نكتة، وأخرى فتجد قفشة، وتواصل نزع الطبقات واحدةً تلو الأخرى حتى تكتشف في النهاية أن ما بالداخل فارغ، ولا يتبقّى إلا صدىً خافت يقول: ها، لم تتوقّع ذلك، صحيح؟ JOKE-R رئيس لجنة الأجواء في المناسبات، والمدفعية الوحيدة المعيّنة. بوجوده لا يبرد المجلس. يضحك الناس حتى ينحنوا، ويكون أشدّهم ضحكاً في الغالب هو نفسه، مستخدماً أعلى صوت ضحكٍ ليغطّي على صوت شيءٍ يتكسّر في صدره.
تتعامل مع نفسك بقسوةٍ تفوق قسوة الآخرين، وإذا مدحك أحدهم بحثتَ أولاً عن ثغراتٍ في مدحه.
قناتك الداخلية مشوّشة، وكثيراً ما تعلق في دوّامة "من أنا؟".
تندفع بسهولة خلف الأهداف، أو النموّ، أو قناعةٍ تعتبرها مهمّة.
جرس الإنذار العاطفي لديك حسّاس جداً؛ رسالة "رُئيت ولم يُردّ عليها" كافية لتكتب في رأسك نهاية القصّة.
إذا آمنتَ بعلاقة أعطيتها كل جديّتك؛ مشاعرك وطاقتك تتدفّقان بغزارة.
تميل إلى التعلّق وإلى استقبال التعلّق؛ الدفء في العلاقة مهمٌّ جداً.
ترى العالم عبر فلترٍ دفاعي؛ أوّلاً تشكّ ثم تقترب.
تحترم القواعد حين يجب، وتتمرّن على المرونة حين يناسب، دون تصلّبٍ أعمى.
مؤشّر المعنى لديك منخفض، وكثيرٌ من الأمور يبدو كأنه مجرّد مرور.
قبل الفعل تُشغّل منظومة تجنّب الأخطار قبل الطموح.
تدور حول القرار عدة مرات قبل اتخاذه؛ اجتماعات رأسك الداخلية تتجاوز وقتها غالباً.
بينك وبين المواعيد النهائية علاقة متينة؛ كلّما اقترب الموعد أكثر استيقظتَ أكثر.
من يأتي تستقبله، ومن لا يأتي لا تفرض نفسك عليه؛ مرونتك الاجتماعية متوسّطة.
تميل إلى القرب والاندماج؛ بمجرّد الأنس سرعان ما تُدخل الناس إلى دائرتك الداخلية.
تقرأ الأجواء قبل الكلام؛ توازن بين الصدق واللباقة.