الممتنّ
شكراً، شكراً لكل شيء، شكراً لهذا العالم.
تأكيد: أنت من النوع الذي يقول وهو عالقٌ في زحام السير: "شكراً لهذه الإشارة الحمراء، فقد أتاحت لي الاستماع إلى نصف أغنيةٍ إضافية". يملك الممتنّ THAN-K طبعاً كالجُمان الرطب، وصدراً يسع البحار. لا يرى في العالم أشراراً خُلَّصاً، بل يرى "أصدقاءَ لم يبلغهم نور الامتنان بعد". أن يكون لك صديقٌ THAN-K يشبه اصطحاب برجٍ متنقّل يبثّ الدوبامين. بل قد يُخرج لك من بقعة عفنٍ على زاوية الجدار لوحةَ ليلٍ مرصّعة بالنجوم على طريقة فان جوخ. اشكر نفسك أنت! واشكر كونك في هذه اللحظة تتذوّق رطوبة الحياة ذاتها!
ثقتك بنفسك تتأرجح مع الطقس؛ تحلّق مع الريح الموافقة وتنكمش عند الرياح المعاكسة.
تعرف مزاجك ورغباتك وخطوطك الحمراء معرفة واضحة.
تريد أن تتقدّم، وتريد أن تستلقي أيضاً؛ لجنة القيم في داخلك تعقد اجتماعات متكرّرة.
تفضّل أن تثق بالعلاقة ذاتها، ولا تُطيح بها أيّ نسمة.
تستثمر، لكنك تحتفظ بخطّة رجوع، ولا تُراهن بكل شيء.
تحتاج قليلاً من القرب وقليلاً من الاستقلال؛ اعتمادك قابل للتعديل.
تميل إلى الإيمان بالنية الطيبة، ولا تحكم على العالم بالإدانة لأول غلطة.
حسّ النظام قويّ عندك؛ إن وُجد إجراءٌ فأنت تفضّل اتّباعه لا الارتجال.
أحياناً لديك هدف، وأحياناً تريد الاستسلام للفراش؛ نظام تشغيل الحياة نصف مُقلَع.
أحياناً تريد الفوز، وأحياناً تريد فقط الابتعاد عن المتاعب؛ دوافعك مختلطة.
تُفكّر دون أن تتجمّد؛ تردّدٌ طبيعيّ.
دافع الدفع قويّ؛ إن لم يُنجز الأمر يبقى في صدرك كشوكةٍ عالقة.
من يأتي تستقبله، ومن لا يأتي لا تفرض نفسك عليه؛ مرونتك الاجتماعية متوسّطة.
حدودك قوية؛ إذا اقترب أحدٌ كثيراً رجعتَ غريزياً نصف خطوة.
تعبيرك مباشر؛ ما في قلبك يصل إلى لسانك من أقصر طريق.